الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

214

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما كانوا يروون الرواية بالمعنى وببعض تغيير غير مضر وغير خفى ان ما نحن فيه منه ، وان الروايتين متحدتان ، وأن الأرمني هو التفليسي مع ما في الوصفين من التقارب ، ويؤمى اليه بل إلى الاتحاد ملاحظة الترجمة الفضل بن أبي قرة ويتأيد بملاحظة ترجمة شريف بن سابق ، فتأمل . والظاهر أن أحمد بن محمد المذكور هو أحمد بن محمد بن أبي نضر ، وفي روايته عنه اشعار بكونه من الثقات كما مر في الفوائد . وبالجملة : الظاهر أن الحسن بن النضر رجلان . أحدهما : ما ذكره [ كش ] وما أشرنا اليه عن الكافي والوجيزة والبلغة . وثانيهما : التفليسي الأرمني الذي روى الرواية عن الرضا عليه السلام وهو الذي وصف الشهيد روايته بالصحة . والظاهر أنهما متقاربان في الاعتبار وظهور الوثاقة فتأمل ، انتهى . ثم إن ممن رأى القائم عليه السلام ووقف على معجزته من غير الوكلاء الحسن بن النضر وهو أولهما . وفي كمال الدين وتمام النعمة حدثنا محمد بن محمد الخزاعي قال حدثنا أبو على الأسدي عن أبيه محمد بن عبد اللّه الكوفي انه ذكر من انتهى اليه ممن وقف على معجزات القائم عليه السلام ورآه من الوكلاء ببغداد العمرى وابنه وحاجز والبلالي والعطار ، ومن الكوفة العاصمي ، ومن أهل الأهواز محمد بن إبراهيم بن مهزيار ، ومن أهل قم أحمد بن إسحاق ، ومن همدان محمد بن صالح ، ومن أهل الري الشامي والأسدي يعنى نفسه ، ومن أهل آذربايجان القاسم بن العلا ، ومن أهل النيسابور محمد بن شاذان النعيمي ، ومن غير الوكلاء من أهل البغداد أبو القاسم بن أبي جالس بن الجنيد وأبو عبد اللّه الكندي وأبو عبد اللّه الجندي وهارون بن الخزاز والنبلى وأبو القاسم بن دبيس وأبو عبد اللّه بن فروخ ومسرور السباخ مولى أبى الحسن عليه السلام واحمد ومحمد ابنا أبى الحسن واسحق الكاتب وبنى نوبخت وصاحب الغداء وصاحب الصرة المختومة ، ومن أهل همدان محمد بن كشمرد وجعفر بن